آقا ضياء العراقي
402
شرح تبصرة المتعلمين
( وصورتها ) عند المصنف : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك ، أنّ الحمد والنعمة والملك لك ، لا شريك لك ، لبيك ) . وفي تكملة العلاّمة الأستاذ زيادة ( لبيك ) قبل ( لا شريك لك ) . وفي حاشية المتن من سيد الأساطين : الأحوط أن يضيف إليها ( بحجة أو عمرة ، تمامها عليك لبيك ) . وفي الشرائع صورتها الاقتصار بلا شريك لك لبيك قبل ( أنّ الحمد والنعمة ) وبعد التلبيات الثلاثة السابقة « 1 » . وعليه بعض النصوص المشتمل صدره على ذلك ، بضم صريح ذيله بأنّ الواجب التلبيات الأربع الأولى « 2 » . وربما احتمل فيها كون المراد بالأربع الأولى في قبال الخامسة ، فيجب بعده من قوله ( أنّ الحمد والنعمة والملك لك ) . وعلى أي حال لا وجه لما اختاره المصنف من الصورة ، ولا لما اختار العلاّمة من التلبيات الخمسة ، بنص الاجتزاء بالأربعة . وفي بعض النصوص صور أخرى لا بأس بالأخذ بكل واحدة ، مع الاقتصار على الأربع برفع اليد عن تعيين كل واحدة بظهور نصها . نعم في الاكتفاء بصورة المتن اشكال ، لعدم الظفر على نص بها . نعم لا بأس بها إذا أتى بقوله : « أنّ الحمد والنعمة والملك لك » برجاء الواقع ، ولو أتى بعد لبيك الرابع لكان أحسن ، بل الأحوط . * * * ثم أنّ المشهور أنّ الأخرس يجتزئ في تلبيته بإشارته ، وفي النص : « تلبية الأخرس وتشهده وقراءة القرآن في الصلاة تحريك لسانه وإشارته
--> « 1 » شرائع الاسلام 1 : 246 . « 2 » وسائل الشيعة 9 : 52 باب 40 من أبواب الاحرام .